مقتطفات من كتاب أداب الصُحبة والمُعاشرة للإمام أبى حامد الغزالى , Ghazali

تم تحميل الصفحة في 1,4791569 ثانية
مقتطفات من كتاب أداب الصُحبة والمُعاشرة للإمام أبى حامد الغزالى , Ghazali

iGlal

أبو إياد
rankrankrankrankrankrank
إنضم
31 ديسمبر 2007
المشاركات
3,431
الإعجابات
634
النقاط
113
الإقامة
مصر


نبدأ مسيرة فقرتنا الخاصة بمقتطفات من الكُتب بكتاب رائعة فوائده ورائع حرفه . نبدأ بإيجاز بتعريف المؤلف وهو للإمام أبى حامد الغزالى الملقب بحجة الإسلام وزين الدين (450 هـ - 505 هـ)، مجدد القرن الخامس الهجري، أحد أهم أعلام عصره وأحد أشهر علماء الدين في التاريخ الإسلامي. للمزيد عنه ورأى العلماء عنه هنا .أما عن الكتاب فسننقل إليكم بعض من عصير محتواه الشيق المُفيد عن قراءة للكاتب محمود أغيورلى .


غلاف الكتاب
عنوان : مقتطفات من كتاب أداب الصُحبة والمُعاشرة للإمام أبى حامد الغزالى والآن إلى المُحتوى ولكن خذوا نفسا عميقا لقراءة أفضل :)

اعلم أن الألفة ثمرة حسن الخلق، والتفرق ثمرة سوء الخلق. فحسن الخلق يوجب التحاب والتآلف والتوافق. وسوء الخلق يثمر التباغض والتحاسد والتدابر، ومهما كان المثمر محمودًا كانت الثمرة محمودة.

والذي يحب، فإما أن يحب لذاته، لا ليتوصل به إلى محبوب ومقصود وراءه. وإما أن يحب للتوصل به إلى مقصود. وذلك المقصود، إما أن يكون مقصورًا على الدنيا وحظوظها، وإما أن يكون متعلقًا بالآخرة، وإما أن يكون متعلقًا بالله تعالى.

في ائتلاف القلوب أمر غامض. فإنه قد تستحكم المودة بين شخصين، من غير ملاحة في صورة ولا حسن في خْلق و خُلق، ولكن بمناسبة باطنة توجب الألفة والموافقة، فإن شبيه الشيء، منجذب إليه بالطبع، والأشباه الباطنة خفية، ولها أسباب دقيقة، ليس في قوة البشر الإطلاع عليها.

من نكح امرأة صالحة ليتحصن بها، عن وسواس الشيطان، ويصون بها دينه، أو ليولد له، ولد صالح يدعو له، وأحب زوجته، لأنها آلة له في هذه المقاصد الدينية، فهو محب في الله.

تعامل الناس في القرن الأول بالدين، حتى رق الدين، فتعاملوا في القرن الثاني بالوفاء، حتى ذهب الوفاء، ثم تعاملوا في الثالث بالمروءة، حتى ذهبت المروءة، ولم يبق إلا الرهبة والرغبة.

من وافقك على غرض وخالفك في آخر، فكن معه على حاله متوسطة بين الانقباض والاسترسال، وبين الإقبال والإعراض، وبين التودد إليه، والتوحش منه، ولا تبالغ في إكرامه، مبالغتك في إكرام من يوافقك على جميع أغراضك، ولا تبالغ في إهانته، مبالغتك في إهانة من خالفك في جميع أغراضك.

الإحسان إلى الظالم، إساءة إلى المظلوم. وحق المظلوم أولى بالمراعاة، وتقوية قلبه بالإعراض عن الظالم، أحب إلى الله من تقوية قلب الظالم.

لا تصحب من الناس، إلا من يكتم سرك، ويستر عيبك، ويكون معك في النوائب، ويؤثرك في الرغائب، وينشر حسنتك، ويطوي سيئتك، فإن لم تجده، فلا تصحب إلا نفسك.

الناس أربعة: فواحد حلو كله، فلا تشبع منه، وآخر مر كله، فلا يؤكل منه. وآخر فيه حموضة، فخذ من هذا، قبل أن يأخذ منك، وآخر فيه ملوحة، فخذ منه وقت الحاجة فقط.

الإخوان ثلاثة: أحدهم: مثله مثل الغذاء، لا تستغني عنه. والآخر: مثله مثل الدواء تحتاج إليه في وقت دون وقت. والآخر: مثله مثل الداء، لا تحتاج إليه قط. لكن العبد قد يبتلى به، وهو الذي لا أنس فيه، ولا نفع.

إن الناس ثلاثة: رجل تنتفع بصحبته، ورجل تقدر على أن تنفعه، ولا تتضرر به، ولكن لا تنفع به، ورجل لا تقدر أيضا على أن تنفعه، وتتضرر به، وهو الأحمق، أو السيئ الخلق، وهذا الثالث ينبغي أن تتجنبه.

لا تعول على مودة من لم تخبره حق الخبرة، بأن تصحبه مدة في دار أو موضع واحد، فتجربه في عزله وولايته وغناه، وفقره أو تسافر معه أو تعامله في الدينار والدرهم. أو تقع في شدة فتحتاج إليه، فإن رضيته في هذه الأحوال، فاتخذه أبا لك إن كان كبيرا أو ابنا إن كان صغيرا، أو أخا إن كان مثلا لك.

أتمنى الإستفادة من هذه الجُمل المُفيدة وموعدنا الأسبوع القادم مع مقتطفات لكتاب جديد إن شاء الله


جلال : مُدون عربى


 

hamza02

ExpErt DeveloPer
rankrankrankrankrankrank
إنضم
15 أغسطس 2010
المشاركات
4,527
الإعجابات
842
النقاط
113
الإقامة
ALGERIE
رد: مقتطفات من كتاب أداب الصُحبة والمُعاشرة للإمام أبى حامد الغزالى , Ghazali

 
إنضم
19 نوفمبر 2006
المشاركات
16,544
الإعجابات
9,174
النقاط
113
العمر
33
الإقامة
فُتنه فلا تقربونّ ♥
رد: مقتطفات من كتاب أداب الصُحبة والمُعاشرة للإمام أبى حامد الغزالى , Ghazali

جمل جميلة مقتطفة بواسطة عضو رائع .,

الله يعطيك العافيه جلال ويحقق امانيك
 

الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع (1 عضو و 0 ضيف)

خيارات الاستايل

نوع الخط
مودك
اخفاء السايدر بار OFF
توسيط المنتدى OFF
فصل الأقسام OFF
الأقسام الفرعية OFF
عرض المشاركات
حجم الخط
معلومات العضو OFF
إخفاء التوقيع OFF

إرجاع خيارات الإستايل