[ هام ] غيّب عنّي وجهك! ( قيّم )

تم تحميل الصفحة في 1,6481708 ثانية
غيّب عنّي وجهك! ( قيّم )

Sanaa

إدارية شؤون الأعضاء
طاقم الإدارة
إنضم
8 فبراير 2015
المشاركات
15,443
الإعجابات
19,896
النقاط
113
الإقامة
الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ

اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًّا مباركًا فيه؛
ملء السماوات و ملء الأرض،

و ملء ما بينهما، و ملء ما شئت من شيء بعد.

،

غيّب عَنّي وجهكَ!



،’

،
* محمّد إبراهيم العشماوي.
**
في قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم لوحشيِّ بن حربٍ قاتلِ حمزة:
((غيِّبْ عني وجهَك، فلا أراك!))،




وتغيُّب وحشي عنه؛
حتى انتقل النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى.
- ما يدلُّ على أن المواقفَ العصيبةَ في حياة الإنسان؛
تجعلُه لا يطيق النظرَ - أحيانًا -؛
في بعض الوجوه التي تبعثُ في نفسه الآلام كلما رآها،
وأن هذا أمرٌ في طبيعة البشر،
المفطورة على حبِّ المُحسِنِ وبُغْض المسيء،
وينبغي أن يكون محلَّ اعتبار الشريعة التي ما جاءت إلا لرفعِ الحرج،
ومن دعوات المؤمنين بها:
﴿ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ [البقرة: 286].

وإذا كان العفوُ عن الجاني أمرًا مندوبًا إليه في شريعة الإسلام،
فإن المجنيَّ عليه نفسٌ من النفوس كنفس الجاني،
ولا يُكلِّفُ الله نفسًا إلا وسعَها، شريعة وطبيعة!

وقد حدَّثني بعضُ من سافروا أو هاجروا أو انتقلوا؛
من أماكن كانوا يُحبُّونها؛ بأنهم إنما فعلوا ذلك؛
فرارًا من بعض الوجوه التي كانوا يتألَّمون كلما رَأَوْها!

فلا تكُنْ يا أخي صاحبَ الوجهِ؛
الذي إذا رآه الناس شَقُوا وتألَّمُوا،
وكن صاحبَ الوجه الذي إذا رَأَوْه فرِحوا واستبشَروا!
--------



**

* الحديث هُنـا.

* المَصدر هُنـا.
**
اللّهمّ مفاتيح للخَير، مغاليقَ للشرّ؛
مُباركينَ أينما كُنّا؛ آمينَ.



 

الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع (1 عضو و 0 ضيف)

خيارات الاستايل

نوع الخط
مودك
اخفاء السايدر بار OFF
توسيط المنتدى OFF
فصل الأقسام OFF
الأقسام الفرعية OFF
عرض المشاركات
حجم الخط
معلومات العضو OFF
إخفاء التوقيع OFF

إرجاع خيارات الإستايل