[ هام ] وبهجة العُمر أنتُم l نِعمةُ الوالدين

تم تحميل الصفحة في 1,9901714 ثانية
وبهجة العُمر أنتُم l نِعمةُ الوالدين

Sanaa

إدارية شؤون الأعضاء
طاقم الإدارة
إنضم
8 فبراير 2015
المشاركات
17,570
الإعجابات
22,000
النقاط
113
الإقامة
الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ








اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًّا مباركًا فيه؛
ملء السماوات و ملء الأرض،
و ملء ما بينهما،
و ملء ما شئت من شيء بعد.

/
\
ضِمن جديدِ النُّقطة العامّة؛ و القِسم العامّ؛
/

،’
مقالٌ قيّمٌ؛
اخترناهُ لكُم؛ عَسى يكُن فيهِ نفعًا.
:



:
~ وبهجة العُمر أنتم, نعمة الوالدين ~
،’
مقالٌ قيّمٌ؛
للأستاذ/ أسامَة طبش.
،’
/
:: وبهجة العُمر أنتُم , نِعمةُ الوالدين ::


،’
مِن نعم الله على الإنسان أن يكون له والدان على قيد الحياة،
يُمتِّع ناظريه بهما صباح مساء، ويستفيد من نصحهما،
وتوجيههما له في حياته الشخصية والعملية،
فهما الأقرب إليه من أي شخص آخر،

والأعلم بحاله وما يليق به في حياته، ما يضره وما ينفعه،
والكيفية التي يتجنب بها الأول ويأخذ بالثاني.
،’
إذا أردنا أن نعرف عظم حق الوالدين، فإن بالنا يذهب مباشرةً؛
إلى كلام ربنا - سبحانه وتعالى-،
أسوق إلى القراء الأكارم الآية الكريمة التي تقول:
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأحقاف:15].


:: وبهجة العُمر أنتُم , نِعمةُ الوالدين ::
/
عندما نقرأ هذه الآية نندهش من الإحسان ورد الجميل؛
اللذين يقعان على عاتق الابن تجاه والديه،
ويكون ذلك حين يشتد عوده ويحس بالاستقلالية التامة عنهما،
في حين أنه قد بلغ بهما الضعف أقسى درجاته،
وهنا يتظهر معدنه الأصيل وكرامته كإنسان في الاشفاق على من كانا سببًا؛
في وجوده في هذه الحياة، وأطعماه وألبساه وربياه؛
حتى يكون رجلا يكابد لوحده شدائِد الدنيا،
وكان لهما السبق في الإحسان إليه وعاطفتهما وحبهما تجاهه؛
فطرة زرعت في نفسيهما، بينما الابن قد يسعى إلى التكلف؛
ليرد النزر اليسير من هذه العاطفة الجياشة،
ومن سبل شكر الابن لربه؛
أن يشكر خالقه على إحسانه إليه وإلى والديه أيضًا.


/
:: وبهجة العُمر أنتُم , نِعمةُ الوالدين ::
،’
تقول أبيات جميلة للشافعي عن برّ الوالدين:
أطع الإله كما أمر
... واملأ فؤادك بالحذر
الدين حق واجب
... نور البصيرة والبصر
حافظ عليه فإنه
... نعم السعادة تدخر
وأطع أباك فإنه
... رباك من عهد الصغر
واخضع لأمك وارضها
... فعقوقها إحدى الكبر
حملتك تسعة أشهر
... بين التألم والضجر
فإذا مرضت فإنها
... تبكي بدمع كالمطر
فأطعهما وقِّرهما
... كيلا تعذب في سقر
:


،’

:: وبهجة العُمر أنتُم , نِعمةُ الوالدين ::

وأختم كلامي ببيتين رائعين من الشعر؛

لأبي العلاء المعري يقول فيهما عن برّ الوالدين:

العيش ماض فأكرم والديك به
والأم أولى بإكرام وإحسانِ
وحسبها الحمل والإرضاع تدمنه
أمران بالفضل نالا كل إنسانِ
،’
أبوك وأمك هما أصلا وجودك، وهما من ربياك ولقناك المبادئ التي تؤمن بها،
وكنت صغيراً لا تفقه شيئًا في الحياة، إدراك ذلك سيغرس في نفسك؛
إذعانًا لرغبتهما وخفضًا لجناح الذل لهما، بما يوافق مبادئ الإسلام الحنيف،
فإحسانك إليهما واجب عليك وهو دَين ترده، ولن تقدر على رده كاملاً؛
مهما جاهدت وحاولت، على الأقل يكون لك شرف المحاولة!
وخالقك لن ينسى لك مثقال ذرة من إحسان.



::: الإهداءُ :::
إلى كُلّ أبٍ وأمٍّ؛ ربّيا أبناءهما عَلى طيبِ الأخلاقِ،
وحُسن العِشرة؛ فضلاً عَن غرسِ مبادئ الشّريعة الإسلاميّة الغرّاء في نُفوسهم.
ليكونوا إضافةً قيّمة، ولبنةَ بِناءٍ؛ في صُفوفِ الأمّةِ.
أسألُ الله تعالى - بمنّه - أن يَجزي والدينا عنّا خير الجَزاء وأوفاه؛ آمينَ.

،’
ما عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ؛
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟
قال: «أُمُّكَ». قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «ثُمَّ أُمُّكَ».
قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «ثُمَّ أُمُّكَ». قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «ثُمَّ أبُوكَ».
[ متفق عليه ].

،’



بتصرّف عَن المَصدر/ شبكة الألوكَة.
اللّهمّ اغفِر للمؤمنينَ والمؤمناتِ، والمُسلمينَ والمُسلماتِ؛
الأحياءِ منهمُ والأمواتِ؛ آمينَ.

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
24 سبتمبر 2013
المشاركات
3,629
الإعجابات
3,468
النقاط
173
الإقامة
Samsun,Turkey
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل بارك الله بك اختي على هذه الموضوع
و الحمدلله على هذه النعمه التي امن الله علينا به و ربي يرحم والدي
و يحفظ والدتي ويحفظ لك والديك
 
الإعجابات: Sanaa

Sanaa

إدارية شؤون الأعضاء
طاقم الإدارة
إنضم
8 فبراير 2015
المشاركات
17,570
الإعجابات
22,000
النقاط
113
الإقامة
الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحسَن الله تعالى إليكُمح أخي المُبارك " أبا عُمر "،
وشكرَ طيّب سعيكم، وتقبّل دُعاءكم؛ آمينَ.
،’
[ بِرّ الوالِدَينِ

/
مقطعٌ مؤثّر و موعِظةٌ قيّمةٌ؛

لفضيلةِ الشّيخ/ صالِح بن عوّاد المَغامسيّ؛
حفظه الله تعالى.

هُنـــا.
................
وفّقكم اللهُ.
 
إنضم
4 أكتوبر 2014
المشاركات
5,209
الإعجابات
7,238
النقاط
113
الإقامة
★Arab republic of Egypt★
موضوع جميل بارك الله فى كل من ساهم فيه وجزاه عنه خيرًا

ذكرنى الموضوع بما كنا فى صغرنا نكتب فى التعبير الإنشائىّ عن الوالدين وبرّهما
وما كنّا نشعر به تجاههما وأحيانًا عند ضربهما إيّانا وكل المواقف معهما
وحقًّا حين يستشعر الإنسان فضل والديه عليه سيعلم أن مكانتهما التى جعل الله لهما يستحقّانها
كونهما سببًا فى كوننا وسببًا فى بقائنا
هذه من حمل وإرضاع وهذا من نفقة ورعاية وكلاهما كأنما كرّسا حياتهما لأولادهما
فاللهم اهد كل عاقّ، والطف بكل معقوق،
واهد الناس إلى فطرتهم التى فطرتهم عليها


بالتوفيق
 
الإعجابات: Sanaa

Hack for love

مراقب النقطة العامة
rankrankrankrankrankrank
طاقم الإدارة
إنضم
17 يناير 2010
المشاركات
5,616
الإعجابات
10,665
النقاط
113
الإقامة
الجزائر
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعطيك أكثر من أمانيك ويحفظ عليك دينك وعافيتك
ويديم عليكم نعمه وستره و واسع رحمته وفضله
وأن ينظر اليك نظرة رضى لا يعقبها سخط أبدا
وأن يلبسك ثوب العافية لا ينزعه عنك ابدا
وأن يرزقك رزق حلالاً لا ينقطع عنك أبدا
وجميع المسلمين ..
اللهم آمين
 
الإعجابات: Sanaa

devsourcs

Beginner Developer
rank
إنضم
10 يوليو 2016
المشاركات
5
الإعجابات
4
النقاط
3
العمر
27
موضوع جميل بارك الله بك اختي على هذه الموضوع
 
الإعجابات: Sanaa

الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع (1 عضو و 0 ضيف)

خيارات الاستايل

نوع الخط
مودك
اخفاء السايدر بار OFF
توسيط المنتدى OFF
فصل الأقسام OFF
الأقسام الفرعية OFF
عرض المشاركات
حجم الخط
معلومات العضو OFF
إخفاء التوقيع OFF

إرجاع خيارات الإستايل