[ هام ] مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!

تم تحميل الصفحة في 0,7451282 ثانية
مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!

Sanaa

إدارية شؤون الأعضاء
طاقم الإدارة
إنضم
8 فبراير 2015
المشاركات
17,004
الإعجابات
21,346
النقاط
113
الإقامة
الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ


اللهّمّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًّا مباركًا فيه؛
ملء السّماوات و ملء الأرض،
و ملء ما بينهما،
و ملء ما شئت من شيء بعد.

/
\
ضِمن جديدِ النُّقطة العامّة؛ و القِسم العامّ؛
/
،’
جَديدٌ مُنتقى؛
/
،’
اخترناهُ لكُم؛
:

:
مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!


مُنتقى/ أ. عبدالسّميع الأنيس.
/
،’

مواقع التواصل الاجتماعي آلام وآمال!
/
"‏رسائل التويتر والوتساب وأمثالها مثال صارخ لفوضى الثقافة،
وثقافة الفوضى، التي نتلقاها ويتلقاها أبناؤنا في هذا العصر.
أهكذا تنبى ثقافة حقيقية؟".

هكذا كتب أخي الشيخ عبدالحكيم اﻷنيس.

فكتبتُ إليه: لكن ما هو الحل؟

*****

وقد اجتاحت البيوت، وقاعات الدرس، وغرف النوم، ومجالس الناس،
وغُرَف استقبال الضيوف، وموائد الطعام،
وعند قيادة السيارات، بل وفي الطرقات!

إن الإنترنت بكل تجلياته:
أعظمُ إبداع تقني حصل في تاريخ البشرية!

*****

ولهذا كان هذا التساؤل مهمًّا:
إلى أي مدى يمكن أن يكون وسيلةً لتحصيل المعرفة؟

‏والحقيقة أنه ليس بمقدور فرد ولا مجموعة أن تجيب على هذا التساؤل؛
ﻷنه مِن أضخم المشكلات في هذا العصر!
وهو يتطلَّب معالجة معمَّقة من العلماء والمفكرين.





مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!


ولكن أضع بين الباحثين عدة ملاحظات حول هذا الموضوع:

أولًا: الحل من وجهة نظري:

1- العمل على تطوير التسمية وتنويعها، لتكون:
مواقع التواصل العلمي في القضايا العلمية، والثقافي في القضايا الثقافية،
والشرعي في القضايا الشرعية.. وهكذا في كل علم.


وقد بدأنا نشهد أمثالَ هذه المواقع والحسابات الجادة النافعة، والحمد لله.

*****

2- تقنين الاستعمال، لا سيما في القضايا غيرِ المهمة.

*****

3- الانتقاء الجيد للمواقع العلمية المفيدة في مواقع (الإنترنت
والمجموعات العلمية المتخصصة الهادفة في (الواتساب
والحسابات العلمية والثقافية النافعة في (تويتر).





مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!

ثانيًا: إن مواقعَ التواصل الاجتماعي بصورتها الحالية هي وسائلُ قد تنبِّه وتثقِّف،
ولكن لا تبني ثقافة منظمة، ولا تعطي تعليمًا منظَّمًا، ولا تخرج علماءَ أكفاء.
ومِن اﻹبداع العلمي في حضارتنا اﻹسلامية:
أن العلماءَ أبدعوا في تصنيف العلوم، وفي ترتيبها، وتدرُّجها، وحكمها.
بينما هذه الوسائل لا تراعي هذه اﻷمور!


*****

ولقد قالوا: مَن كان شيخُه كتابَه، كان خطؤه أكثر من صوابه!

هذا إلى جانب فَقْدِ القدوة الحسنة الصالحة؛
التي تجسم الفضائل، وتحبِّب المتأسِّي بها للنجيب العاقل؛
قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ [الأحزاب: 21].

♦ ♦ ♦



...................................

،’
~ يُتبعُ - بحَولِ اللهِ تعالى؛
* المَصدر: شبكة الألوكة.
،,

اللّهمّ علّمنا ما يَنفعنا، وانفَعنا بِما علّمتنا،
وزِدنا عِلمًا؛ آمينَ.
 
إنضم
3 يوليو 2016
المشاركات
791
الإعجابات
817
النقاط
133
العمر
17
الإقامة
تونس
صحيح و لقد لامستي الصواب و أظيف إلى ماقلت بإن الأنترنت في بداياتها كانت و سيلة للتواصل بين الجامعات عبر القارات و بعد ذلك تم تطويرها لتشمل العالم أجمع بمزويدين و معدات باهضة الثمن و لذلك فهي أساسا قد أسست لتبادل المعارف و للتواصل الهادف و الإنفتاح على الآخر و لو نبحث كثير في هذا المجال فسنتتطرق إلى طرق تجعلنا نستفاد من هذا العالم الإفتراضي و الذي صمم لينصهر فيه الشخص مع الحسابات و الأرقام ليؤسس عالما في مخيلته يتفاعل مع واقع و هذا قد استوحاه علماء الشبكات من مقولة لديكارت في التواصل بين العوالم
 
الإعجابات: Sanaa

Sanaa

إدارية شؤون الأعضاء
طاقم الإدارة
إنضم
8 فبراير 2015
المشاركات
17,004
الإعجابات
21,346
النقاط
113
الإقامة
الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ


اللهّمّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًّا مباركًا فيه؛
ملء السّماوات و ملء الأرض،
و مِلء ما بينهما،
و ملء ما شئتَ من شيء بعد.

/
\
شكرَ اللهُ تَعالى لإخوَتي طيبَ سعيهِم، وبارَك فيهمُ.
،’

تابِـعٌ؛

:


:
مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!


مُنتقى/ أ. عبدالسّميع الأنيس.
/
،’

مواقع التواصل الاجتماعي آلام وآمال!
/

وقد تساءل رعد الكيلاني قائلًا:

"هناك التعلم عن بُعد، والجامعات المفتوحة،
فإذا عممنا هذه المقولة سنحجِّر واسعًا!

نعم التعليم المباشر والمشافهة أفضلُ،
ونتائجها فيها ثمرة التعليم والتربية.
ولكن التعليم الإلكتروني أصبح ظاهرةً لا يمكن تجاهلها،
وهي مِن ثقافة العصر في نقل الخبرة والعلوم".


*****

وقد أجاب د. سعد الكبيسي عن ذلك بقوله:

الشيخ - رحمه الله - تكلَّم عن مجرد السماع،
أما التعليم عن بُعد ففيه حوار، ونقاش، واختبارات،
وتصحيحات، فهو ليس من هذا.


وحتى مجرد السماع هو لم يقل: إنه غيرُ نافع مطلقًا،

بل عدَّه غيرَ كافٍ لتكوين شخصية العالم.

إن التعليمَ الإلكتروني يعطيك كمًّا كبيرًا من المعلومات؛
دون تمليك الأدواتِ المنهجية للتعامل معها، قبولًا ورفضًا؛
لذلك فإن الفقهَ ممكنٌ أن تدونه على النت،
لكن النت لا يستطيع أن يفتيَكَ؛
لأن الفتوى مبنية على تصور الواقعة وتنزيل الحُكم عليها.

*****

ثالثًا: ومن اﻷمور الخطيرة في هذه الوسائل:
نقلُ اﻷخبار المزيفة في كافة المجالات؛
مِن غير فحص ولا تمحيص ولا تثبُّت، مع إهمال ذِكر مصادرها!




مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!


وليس من المستغرب أن تروج على العوام،
ولكن المستغرب حقًّا أن تروج على بعض المثقفين، كما هو مشاهد!

وسبب ذلك: أن أغلب الناس لا تريد أن تحلِّلَ الأخبار؛
بسبب الكسل، والناس تبحث عن السهل،
وأحيانًا بدافع الجهل، والبُعد عن التخصص الدقيق.

*****

وهناك تساهل كبير في قَبول الأخبار من غير تحقق!


ولهذا كان من الضروري جدًّا إقبالُ العلماء؛

بالاختصاصات كافة لسد الفراغ، وتصويب المسار، وكشف الزيف.




مواقع التّواصل الاجتماعي آلام وآمال!

رابعًا: وهي كذلك لا تربِّي؛ لأن التربيةَ تحتاج إلى بيئة اجتماعية،
تم بنيانُها بدقة متناهية في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف،
وتُتلَقَّى تلقيًا مِن خلال المجالسة،
والمشافهة واللقاء والاجتماع
والانتفاع.

وقد قلت: ‏سبحان الله!

مخترعات هذا العصر تمثِّل رُوحَ مَن صنعها!
وتُشبههم في برود العاطفة والشعور.


*****

ربما لو كان المسلمون صنَّاعها، لكان لها رُوحٌ مِن رُوحهم!

وقد أطلق عليها أحد اﻹخوة: وسائل التقاطع الاجتماعي؛
ﻷن وظيفتَها أن تقرِّبَ البعيد،
ولكن أصبحت عند كثيرٍ
من الناس تُبعِدُ القريب!

*****

وقد كتب لي اﻷستاذ إحسان قاسم الصالحي قائلًا:
"هذه وسائلُ بيد الإنسان؛ فالخلَلُ في الإنسان، إنسان العصر"!

ولهذا فإن هذه الوسائل لا تغني عن ملازمة العلماء الصالحين؛
لاكتساب الصفات الخيّرة.


♦ ♦ ♦


...................................
،’
~ يُتبعُ - بحَولِ اللهِ تعالى.
،,
اللّهمّ علّمنا ما يَنفعنا، وانفَعنا بِما علّمتنا،
وزِدنا عِلمًا؛ آمينَ.
 

الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع (1 عضو و 0 ضيف)

خيارات الاستايل

نوع الخط
مودك
اخفاء السايدر بار OFF
توسيط المنتدى OFF
فصل الأقسام OFF
الأقسام الفرعية OFF
عرض المشاركات
حجم الخط
معلومات العضو OFF
إخفاء التوقيع OFF

إرجاع خيارات الإستايل