[ بقلمي ] لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى

تم تحميل الصفحة في 1,8281897 ثانية
لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى

ابو روضة

.:: إداري النقطة العامة ::.
rankrankrankrankrankrank
إنضم
28 أكتوبر 2012
المشاركات
4,367
الإعجابات
5,426
النقاط
223
الإقامة
القاهرة



إن مجموعة من الاكواد الصغيرة يؤدى بالنهاية الى برنامج كبير...
وإن مجموعة من الشرارات الصغيرة تؤدى بالنهاية الى إشعال نار عظيمة تضيئ الدنيا بأسرها وقد يؤدى ذلك الى
طهو طعامك أو تصهير معدنك لتصنع بذلك شكلاً فنياً مُلفت للنظر...
تجميع أجزاء من الصور المبعثرة يؤدى بالنهاية للحصول على منظر متكامل واضح المعالم...
هكذا نجاحك فى اى شيئ تريده يقتضى تجميع مجموعة من النجاحات الصغيرة يؤدى بك فى النهاية الى نجاح عظيم.


وكما أن النجاحات الصغيرة تؤدى الى نجاحات عظيمة فإن الذنوب الصغيرة تؤدى الى ذلك تماما لكنه
ليس نجاحاً بل هلاكاً نعم فالذنب الصغير إذا إستهان به صاحبه سيكبر يوما بعد يوم الى أن يُصبح كبيرة ولهذا حذرنا نبينا محمد صلوات ربى وسلامه عليه وقال:-
إياكم ومحقرات الذنوب فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه
فعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب فإنما
مثل محقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات
الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه"
صحيح: أخرجه أحمد والروياني

وصدق من قال:-
مثل الذي يجتنب الكبائر ويقع في المحقرات كرجل لقاه سبع فاتقاه حتى نجا منه ثم لقيه فحل إبل فاتقاه فنجا منه فلدغته نملة فأوجعته ثم أخرى
ثم أخرى حتى اجتمعن عليه فصَرَعْنَه وكذلك الذي يجتنب الكبائر ويقع في المحقرات.
إن الذنوب صغيرها وكبيرها كالقذر الذي يصيب ثوبك فهل ترضى أن يصيب ثوبك أي وسخ ولو كان صغيرا أو حقيرا؟
 

Dr berhak

.:: المـُـراقـِــب العــــــامّ ::.
طاقم الإدارة
إنضم
18 أكتوبر 2013
المشاركات
8,250
الإعجابات
9,976
النقاط
173
جعل الله هذه الكلمات في ميزان حسناتك اخ ابو روضة

ونفعك يها وجعلها ذخرا لك

بارك الله فيك على النصيحة
 

Sanaa

إدارية شؤون الأعضاء
طاقم الإدارة
إنضم
8 فبراير 2015
المشاركات
17,655
الإعجابات
22,088
النقاط
113
الإقامة
الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
بسمِ الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكمُ ورحمة الله تعالى وبركاته
الحَمدُ للهِ تَعالى.

بورِكَ ذا اليراعُ؛
لِما حباهُ المَولى؛ مِن رَسمٍ نديّ،
ووعظٍ طيّبٍ أخويّ!
- نحسبُ إخوتي؛ واللهُ تعالى حَسيبهمُ -.
فاللّهمّ - بمنّك - اكتُبهُ في سرايا الدّعوة،
ومِن الكلمِ الطّيبِ؛ الذي يؤجّر عليهِ صاحِبه؛ آمينَ.

،’
ونسألُ اللهَ تعالى - بكرمهِ -؛

أن يكتُبنا ممّن يَخشاهُ في السّرّ والعلانية،
ومِمّن يعرفُ لهُ تعالى حقّهُ؛ آمينَ.

،’
أحسنُتم،
زادَ اللهُ تعالى إخوتي مِن واسِع فضلهِ،
وكريمِ منّهِ وإحسانهِ سُبحانهُ،
وجعلَ ما جاءَ هُنا شاهدًا لهمُ؛ آمينَ.
 

الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع (1 عضو و 0 ضيف)

خيارات الاستايل

نوع الخط
مودك
اخفاء السايدر بار OFF
توسيط المنتدى OFF
فصل الأقسام OFF
الأقسام الفرعية OFF
عرض المشاركات
حجم الخط
معلومات العضو OFF
إخفاء التوقيع OFF

إرجاع خيارات الإستايل