هذه هي الحياة

تم تحميل الصفحة في 1,2361370 ثانية
هذه هي الحياة

ابو روضة

.:: إداري النقطة العامة ::.
rankrankrankrankrankrank
إنضم
28 أكتوبر 2012
المشاركات
4,364
الإعجابات
5,421
النقاط
223
الإقامة
القاهرة



منذ زمنٍ بعيد جداً كان الإمبراطور يُحدّث أحد الفرسان بالقصر، فقال الإمبراطور للفارس: اركب حصانك واجرِ به قدر المستطاع، وعند
آخر نقطة تقف فيها ستصبح كل الأراضي التي جريت عليها ملكاً لك، فامتطى الفارس جواده وانطلق بأقصى ما يستطيع من
سرعة ولم يتوقف نهائياً للراحة، لأنه بمجرد أن يتوقف سينتهي العرض، فظلّ يجري ويجري مهما شعر بالجوع أو العطش أو الإرهاق لم

يبالِ بذلك، حتى أعياه التعب وأصبح غير قادر على الحركة بسبب الإرهاق والجوع، والعطش والألم.
صحيح أنّه قطع مسافةً طويلة جداً أكثر مما كان يتوقع، لكنه أصبح في حالة احتضار، إنّه بالفعل يموت، فقال في نفسه: لماذا بذلك كل

هذا الجهد؟ لماذا ضغطت على نفسي بهذا الشكل؟ لماذا دفعت نفسي لتغطية أكبر مساحة ممكنة، في حين أنني الآن أموت ولا أحتاج
إلّا لمساحة صغيرة لأدفن بها، ثمّ مات الفارس!! هذه هي الحياة .
ندفع بأنفسنا طوال حياتنا لصنع المزيد من المال، المزيد من التوفير، إذا غطّينا احتياجاتنا الأساسية، سعينا

لتلبية حاجاتنا الكمالية، وإذا غطّينا
حاجاتنا الكمالية سعينا لتغطية الرفاهيات، إذا نظرنا خلفنا في يوم ما سنجد أنّنا لم نفعل شيئاً، وكأنّ الحياة كلها ما هي إلا ملذات و متاع،
اعملوا ليومٍ لن ينفعكم فيه الحصان، ولا أراضي الإمبراطور..
منقول من هنا


أجمل ما قيل عن الحياة

 

Sanaa

إدارية شؤون الأعضاء
طاقم الإدارة
إنضم
8 فبراير 2015
المشاركات
17,648
الإعجابات
22,083
النقاط
113
الإقامة
الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكمُ ورحمة الله تعالى وبركاته
ما شاء اللهُ!

أحسَن اللهُ تعالى لإخوَتي، وباركَ فيهمُ.
قصّةٌ؛ وطيبِ العِبرةِ والعِظة!
إنّ المُنبتّ لا أرضًا قطعَ ولا ظهرًا أبقى
والوسطيّةُ: سُنّةُ دينِ الإسلامِ.
،'

نسألُ الله تعالى - بكرمهِ ومنّه -؛
ألاّ يكتُبنا ممّن ضلّ سعيهُ في الحياةِ الدُّنيا؛
وهو يحسبُ أنّهُ يُحسِن صُنعًا؛ آمينَ.

،’
أحسنتمُ؛

جَعلَ اللهُ تَعالى ما أودِعَ هُنا،
في ميزان حسناتِ إخوتي، ونفع بهمُ،
وغفرَ لهمُ لوالديهمُ؛ آمينَ.
 

ابو روضة

.:: إداري النقطة العامة ::.
rankrankrankrankrankrank
إنضم
28 أكتوبر 2012
المشاركات
4,364
الإعجابات
5,421
النقاط
223
الإقامة
القاهرة
نسألُ الله تعالى - بكرمهِ ومنّه -؛
ألاّ يكتُبنا ممّن ضلّ سعيهُ في الحياةِ الدُّنيا؛
وهو يحسبُ أنّهُ يُحسِن صُنعًا؛ آمينَ.
اللهم آمين يارب العالمين...
هذا هو ما يقلقنى دائماً.
 

ملتزم

Beginner Developer
rank
إنضم
11 مارس 2011
المشاركات
104
الإعجابات
67
النقاط
28
سوف الخص لك الحياة في هاته الكلامت رثاء الاندلس
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ

هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءتْهُ أزْمَانُ

وهذهِ الدارُ لا تُبْقي على أحدٍ ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ

يُمَزق الدهرُ حتمًا كلَّ سابغةٍ إذا نَبَتْ مَشرَفِيات وخَرصانُ

ويَنتَضي كلَّ سيفٍ للفناءِ ولو كانَ ابنَ ذي يَزَنٍ والغِمدَ غِمدانُ

أينَ المُلوكُ ذوو التيجانِ من يَمنٍ وأينَ مِنْهُمْ أكَالِيلٌ وتِيجانُ

وأينَ ما شَادَهُ شَدَّادُ في إرمٍ وأين ما سَاسَه في الفرس ساسانُ

وأينَ ما حازَهُ قَارُونُ من ذَهَبٍ وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ

أتى على الكلِّ أمرٌ لا مَرَدَّ له حتى قضوا فكأنَّ القومَ ما كانوا

وَصَارَ مَا كَانَ مِنْ مُلكٍ ومنْ مَلكٍ كما حَكَى عَنْ خيالِ الطيفِ وَسْنانُ

دارَ الزمانُ على دارا وقاتله وأمَّ كسرى فما آواهُ إيوانُ

كأنَّمَا الصَّعْبُ لَم يَسهُل لهُ سببُ يومًا وَلا مَلَكَ الدنيا سليمانُ

فجائعُ الدهرِ أنواعٌ منوعةٌ وللزمانِ مَسَرَّاتٌ وأحزانُ

وللحوادثِ سُلوانٌ يُسَهِّلُهَا وَمَا لِمَا حلَّ بالإسلامِ سُلوانُ

دَهَى الجزيرةَ أمْرٌ لا عزاءَ لهُ هوى لهُ أُحدٌ وانهدَّ ثَهلانُ

أصابَها العينُ في الإسلامِ فارتزأتْ حتّى خلتْ منهُ أقطارٌ وبلدانُ

فاسألْ بَلَنْسِيَةَ ما شأنُ مُرسيةٍ وأينَ شاطبةٌ أمْ أينَ جيَّانُ

وأينَ قرطبةٌ دارُ العلومِ فكَمْ مِنْ عالمٍ قَدْ سما فيها لهُ شانُ

وأين حِمصُ وما تحويهِ مِنْ نُزَهٍ ونهرُها العذبُ فيّاضٌ وملآنُ

قواعدٌ كُنَّ أركانَ البلادِ فما عسى البقاءُ إذا لمْ تبقَ أركانُ

تبكي الحنيفيةُ البيضاءُ مِن أسفٍ كما بكى لفراقِ الإلفِ هَيمانُ

عَـلى دِيـارٍ مِـنَ الإِسلامِ خالِيَةٍ قَـد أَقـفَرَتْ وَلَها بالكُفرِ عُمرانُ

حيثُ المساجدُ قدْ صارتْ كنائسُ ما فيهنَّ إلّا نواقيسٌ وصُلبانُ

حتى المحاريبُ تبكي وَهْيَ جامدةٌ حتى المنابرُ تَرثي وهْيَ عِيدانُ

يا غافلاً ولهُ في الدهرِ موعظةٌ إنْ كنتَ في سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ

وماشيًا مرحًا يُلهيهِ موطنُهُ أبَعْدَ حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ

تلك المصيبةُ أنْسَتْ ما تقدَّمها وما لها معَ طولِ الدهرِ نِسيانُ

يا أيها الملكُ البيضاءُ رايتُهُ أدركْ بسيفِكَ أهلَ الكُفرِ لا كانوا

يا راكبينَ عِتاقَ الخيلِ ضامرةً كأنها في مجالِ السَّبقِ عُقبانُ

وحاملينَ سيوفَ الهندِ مُرهفةُ كأنها في ظلامِ النَّقع نِيرانُ

وراتعينَ وراءَ البحرِ في دَعةٍ لهمْ بأوطانهمْ عِزٌّ وسُلطانُ

أعندكم نبأٌ منْ أهلِ أندلسٍ فقدْ سرى بحديثِ القومِ ركُبانُ

كمْ يستغيثُ بنا المستضعفونَ وهُمْ قتلى وأسرى فما يهتزُّ إنسانُ

ما ذا التقاطعُ في الإسلامِ بينكمُ وأنتمُ يا عبادَ الله إخوانُ

ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هممٌ أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ

يا مَنْ لذلةِ قومٍ بعدَ عزَّتِهِم أحالَ حالهُمُ كفرٌ وطُغيانُ

بالأمسِ كانوا ملوكًا في منازِلِهِم واليومَ همْ في بلادِ الكفرِ عُبدانُ

فلو تراهمْ حيارى لا دليلَ لهمْ عليهِمُ منْ ثيابِ الذلِّ ألوانُ

ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعِهِمُ لهالَكَ الأمرُ واستهوتْكَ أحزانُ

يا رُبَّ أمٍّ وطفلٍ حِيلََ بينهمَا كما تُفرَّقُ أرواحٌ وأبدانُ

وطفلةٍ مثلَ حسنِ الشمسِ إذْ طلعتْ كأنما هي ياقوتٌ ومَرجانُ

يقودُها العلجُ للمكروهِ مُكرهةً والعينُ باكيةُ والقلبُ حَيرانُ

لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
 

الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع (1 عضو و 0 ضيف)

خيارات الاستايل

نوع الخط
مودك
اخفاء السايدر بار OFF
توسيط المنتدى OFF
فصل الأقسام OFF
الأقسام الفرعية OFF
عرض المشاركات
حجم الخط
معلومات العضو OFF
إخفاء التوقيع OFF

إرجاع خيارات الإستايل